الشيخ اسماعيل حقي البروسوي
217
تفسير روح البيان
من جهل من هذا وصفه والهه مفعول ثان قدم على الأول للاعتناء به لأنه الذي يدور عليه امر التعجب والهوى مصدر هويه إذا أحبه واشتهاه ثم سمى به المهوى المشتهى محمودا كان أو مذموما ثم غلب على غير المحمود فقيل فلان اتبع هواه إذا أريد ذمه فالهوى ما يميل اليه الطبع وتهواه النفس بمجرد الاشتهاء من غير سند منقول ودليل معقول . والمعنى أرأيت يا محمد من جعل هواه الها لنفسه بان أطاعه وبنى عليه امر دينه معرضا عن استماع الحجة والبرهان بالكلية كأنه قيل ألا تعجب ممن جعل هواه بمنزلة الإله في الالتزام طاعته وعدم مخالفته فانظر اليه وتعجب منه وهذا الاستفهام للتقرير والتعجيب وكفتهاند قومي بودند از عرب كه سنك مىپرستيدند هر كاه كه ايشانرا سنكى نيكو بچشم آمدى ودل ايشان آن خواستى آنرا سجود بردندى وآنچه داشتندى بيفكندندى حارث بن قيس از ايشان بود در كاروانى ميرفتند وآن سنك داشتند از شتر بيفتاد آواز در قافله افتاد كه سنك معبود از شتر بيفتاد توقف كنيد تا بجوييم ساعتي جستند ونيافتند كويندهء از ايشان آواز داد كه ] وجدت حجرا أحسن منه فسيروا وفي الحديث ( ما عبد اله ابغض على اللّه من الهوى ) فكل من يعيش على ما يكون له فيه شرب نفساني ولو كان استعمال الشريعة بهذه الطبيعة ومطلبه فيه الحظوظ النفسانية لا الحقوق الربانية فهو عابد هواه كما في التأويلات النجمية قال الكاشفي صاحب تأويلات فرموده كه هر كه بغير خداى چيزى دوست دارد وبرو باز ماند وأو را پرسته در حقيقت هواي خود را مىپرستد زيرا كه هواي أو را بر محبت غير خدا ميدارد سيد حسينى رحمه اللّه در طرب المجالس آورده كه چون آدم صفى عليه السلام با حوا عقد بستند إبليس ودنيا بيكديكر پيوستند وهمچنانكه از امتزاج آنان با يكديكر آدمي وجود كرفت از وصلت إينان با همه هوا مدد مىيابند رسوم وعادات مردوده ومذاهب واديان مختلفه همه از تأثير أو ظهور مىيابد غبارى كه خيزد ميان ره اوست * چه كويم كه هر يوسفى را چه اوست قوت غلبهء أو تا حديست كه « الهوى أول اله عبد في الأرض » در شان أو وارد شده وزبان قرآن در حق أو چنين فرموده كه ( أَ رَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلهَهُ هَواهُ ) كويى كه أصل هواست وآلههء باطله همه فرع اويند وازينجا كه مخالفت هوى سبب وصول بحقيقت ايمانست ] سر ز هوى تافتن از سروريست * ترك هوى قوت پيغمبريست قال أبو سليمان رحمه اللّه من اتبع نفسه هواها فقد سعى في قتلها لان حياتها بالذكر وموتها وقتلها بالغفلة فإذا غفل اتبع الشهوات وإذا اتبع الشهوات صار في حكم الأموات : وفي المثنوى اين جهان شهوتي بتخانهايست * أنبيا وكافرانرا لانهايست ليك شهوت بندهء پاكان بود * زر نسوزد ز انكه نقد كان بود « 1 » كافران قلبند وپاكان همچو زر * اندرين پوته درند اين دو نفر قلب چون آمد سيه شد در زمان * زر در آمد شد زرىّ أو عيان
--> ( 1 ) در أوائل دفتر چهارم در بيان ظاهر كردانيدن سليمان كه مرا خالصا لامر اللّه إلخ